الأحد، 28 سبتمبر 2008

لوحة وفرشاه


اليوم طرأ إلى ذهنى سؤالاً هاماَ.
لماذا نترك حياتنا تسير ونحن نقف ونكتفى بالمشاهده؟
أليست هذه حياتنا , وما تحتوى من أحداث تُحتسب من عمرنا؟!

حقيقةَ لم أجد جوابا على هذا السؤال , فتركت العنان لخيالى لينطلق بحثا عن جواب , قد يريح ذهنى أو يزيد مابه نت إنقلاب.

تخيلت ان حياتى مجرد لوحه , وفى بدايتها كانت مجرد لوحة بيضاء , وتخيلت نفسى مجرد مشاهد يستمتع برؤية الفرشاه وهى ترسم تلك اللوحه, تخط بها خطوطاَ وتزينها بالألوان .

لكن لماذا أرى فى لوحتى لونين فقط ؟ !

اللون الأبيض وقلما أراه حتى الأن فى لوحتى , واللون الأسود الذى يسود تلك اللوحه؟؟

ومع مشاهدتى للوحه وهى تكتمل تبدل عندى شعور الإستمتاع إلى الشعور بالمأساه لما أراه فيها من أحداث.
خيانة الحبيب والصديق وخيانة الأمانه , وعدم مراعاة الشعور ولك ماتريد من أشكال الخيانه والخداع
ووسط هذه الغيمة السوداء وجدت فى لوحتى نقطة بيضاء.
وأجد ان هذه النقطه من الممكن ان تكون حافزا لإكمال اللوحه والعمل على زيادة نقطها البيضاء.

أعلم أن خيالى لم يساعدنى فى الوصول إلى الحل , ولكنى أظن أننى قد إقتربت.

ولكن سؤالى هنا "هل الحياه مجرد لوحه والقدر هو الفرشاه؟".
وهل سوف أستطيع أن أسيطر على الفرشاه و أزيد نقاط لوحتى البيضاء, أم ستتحكم هى بى وترسم ماتشاء؟

أتمنى أن تشاركونى الرأى ....

وفى إنتظار أرائكم


الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

My Favourit Films

A Walk To Remember














Untamed Heart




























This is the best films i've ever seen

الاثنين، 4 أغسطس 2008

لأني أحبك-- فاروق جويده


تعالي أحبك قبل الرحيل

فما عاد في العمر غير القليل

أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ فعربد فينا زمانٌ بخيل

*** ***

حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى وتأوي الطيور وتسقي النخيل

رأينا الربيع بقايا رمادٍ ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل

حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً رأيناه يوماً دماءً تسيل

فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ فحبك عندي ظلالٌ ونيل

وما زلتِ كالسيف في كبريائي يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل

وما زلت أعرف أين الأماني وإن كان دربُ الأماني طويل

*** ***

تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل

تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل

يضحكٌ بدرٌ جميل أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل

وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني إذا تاه دربي فأنتِ الدليل

*** ***

إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل

فإني خُلقتُ بحلم كبير وهل بالدموع سنروي الغليل ؟

وماذا تبقّى على مقلتينا ؟ شحوبُ الليالي وضوء هزيل

تعالي لنوقد في الليل ناراً ونصرخ في الصمتِ في المستحيل

تعالي لننسج حلماً جديداً نسميه للناس حلم الرحيل