الجمعة، 25 مارس 2011

كلام سر للبحر


يا بحر
ليه الموج فى عِز الهُوج ما بيخلِّصش
و المِلح سَد وِدانك و دانَك لَجل ما تخلِّصش
يا بحر كام ألف بِت زَغزَغت رِجليها
و رَفعت عنها الحِجاب
و لَزقت فُستانها بالعاني على ضَهرها
و جَرحت رِجل الواد اللّي جِري في ضَهرها
و عَملت مِلحَك دَوا
و اللّي جِراحُه هوى مالهوش طبيب غيرَك

طب ليه بِتِبْخَل عليّا
مع إِنْ نــانــا صبيّة
زَغزَغت رِجليها و رَفعت عَنها الحِجاب
و لزقت فستانها بالعاني على ضهرها
و دَبَحتِني في مَهرها و دفعتِلَك راضي
خلّيتلي حبي قضيّة وعملتلي قاضي
وكَويت بِملحَك جَرحي كِيف الدَّبْح
مِن مِيتَى يا بحر الِجراح بتطيب بِحّبة مَلح
و أنا أَصلي واخد ع الـوَجَع ..
و أمَّا الجِـراح بِتْصيـب جَـدَع ..
بيصِير وجَعْهَا بــــ مِيت وَجَع
تعرف يا بحر الـ مِيت وَجَع !
وَجَع اللي حَبّيتها وسابِتني
وَجَّع اللى بعنِيها سَبِتني ..
وَجَع اللي عَمَلِت مِنّي رَمل في قَعر جُوفَك رسَّبتني ..
و تُسعُمِيت مِليُون وَجَع للذكرَيات ..
أصْل المحبّة يا بحر مِش فَترة وتعَدّي
دي عُمر شايِل صوت هِزاري و غُلب جَدّي ..
فِكر طايِح يوم يِجيب و شهور يِوَدِّي ..
و تُسعُمِيت مِليُون وَجَع ..
عَدَد المحَارة و الوَدَع
عَدَد الكلام مِن بين شَفَايِفها الجُمَال
عَدَد الشَّماسي والكَراسي والبَنات ..
عَدَد الرِّمال عَدَد المَطر يا أبو قَلب أقسى مِن الحَجَر ..
كُل اللي فَاكرينَك بتجَمَّع للحَبَايِب شَملُهم ...
عَالَم بَقَرْ
ما أنا جِبتَهَالَك .. مِشْ جِبتَهَالَك ؟! ..
شَهِّد الشّمس اللي لِسّة سَمارها فوق ضَهري تقُولَّك
إِنّي يا بحر ائتَمَنتَك جِبتَهَالَك
ولاّ ليه شَهِّد رِمَالَك
عَلِّي صوتَك سَمَّع الرّمل اللي مَدبوح مِن قَساوتَك
و اندَهُه و إِن كان يِجاوِب اسألُه
فين قُصور الواد دَاهُه
هيقُولولَك ما إنت يا بحر اللي هَدِّيتها
وسَوِّيتها بِباقي الشَّط
هيقُولولَك هُوَّ هُوَّ المُوج يا بحر
زَي ما جَمَّع حَبايِب زَي ما كَسَّر قُصور
بَس النُّوبَة دي يا بحر مُوجَك القَاسي كَسَرني
هُوَّ أنا ناقِص كُسور
لَو تِعَرّينى يا بَحر تِلْقَى جُوّايا بَنات مَالْها عَدَد
ولا اتكَسَرتِش
زَي ما تقُول جِسمي نَحَس مِن الحَريم وبَقيت وَتَـد ..
بس النّوبَة دي ما انتَصَرتِش
بَعتِرفلَك يا هَوَى البحر إِنّي مَغلوب النٌّوبَة دي
بَس خَلّيك واعي دايمًا وافتِكِر مين اللي بادي
ومِن اللّيلادي لا إِنتَ صاحبي ولا أعرِفَك
إِيّاك تِشُوفني بِبِنتْ حِلوَة وتُطلُب إِنّي أعَرفَّك
صَبرَك عَلَيّا
و هـ اكشِفَك و هــ جرِسَك و هـ جَرِفَك و هـ جَوِفَك و هـ كَتِفَك
كِيِفْ الذَلِيل
مِن اللّيلادي سَماك يا بَحر هتِبقَى لِيل
مِن اللّيلادِى هـ أطفِّي شَمسَك و أطمِس الدُّنيا ونَهَارها
" نَـانَـا " مـاتِت
بَس فاضِل لِسّة نارْها
و العَزَا عالِق ما بِيني و بِينَك إنتَ
والله مَا هَقبَل عَزاك
قَبل ماخُد بإيدي
تَـارهَـا !

السبت، 26 فبراير 2011

كـــــــــــــــــــــــــــــان نفـــــــــــــــسى



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقالى فترة مابكتبش هنا على المدونه وده طبعا عشان ظروف الشغل اليومين دول بسبب أحداث الثورة العظيمه اللى انا فخور جدا انى شهدت حدث زى ده فى حياتى ولو ان مكانش ليه الشرف انى اشارك فيه بدور رئيسى ولكن بتمنى من ربنا ان من مكانى اكون قدرت أساعد فى تأمين سلامة المتظاهرين وانهم يكملوا ثورتهم بنجاح انا وكل اللى زيى اللى شافوا المصريين بشكل رائع وبروح جديده, كنت واحد من الناس اللى مقتنع تمام الإقتناع ان الروح دى بدأت تتخنق جوانا كمصريين .......

أنا داخل هنا عشان أسجل الحدث التاريخى الهام جدا ده فى حياتى وحياة كل مصرى عاصر الثوره الرائعه دى.

وعاوز أقول فى أخر كلامى " كان نفسى أكون واحد من اللى شاركوا فى الحدث العظيم ده لكن الأهم هو نتيجة الحدث وهو النصر والحمد لله"


الاثنين، 3 يناير 2011

سيارة مفخخة - على سلامة



اليوم خلاص قرّب يفوت ..

و ماعدش غيرى ع المحطة

و السكوت ..

و فرد أمن ..

بالصدفة كان فـ اليوم ده خدمة ..

محتاج لقلبك يا ترى

ولاَّ أنا ..

محتاج لـ هِدمة ؟

اليوم خلاص ..

ده خوف ده ولّا حِسّ ناس

بيطـُلّ من قلب البيوت ؟

لو لسّه بنحب الحياة ..

إزاى نموت ؟

اليوم خلاص

لكن عيونى ع الأمل

يمكن هنا ..

جايز هناك

تايه أنا

يا ربى مين

اللى مغمّى عيون الشباك ؟

بعيدة المسافة

بين حد أدنى للأجور

و رغيف و عتمة و وصل نور

و اربع حيطان

لاجل ما نكتب فـ استمارة المدرسة

عنوان سكن

بعيدة المسافة بين قلوبنا و الوطن

بعيدة المسافة بين مفيش

و لمّا تسأل ما تلاقيش

غير القلوب الضيّقة

نفس المسافة ..

بين عشوائية

و حياة طرية ناعمة آخر فخفخة !

خايف تكون كل الشوارع ..

سيارات مفخخة

قاصدة الوطن

كاتدرائية و مشيخة

يا ربى مين ..

وسط انشغالنا بمين هايحكم

و مين هايرحل

و مين شمال و مين يمين ؟

يا ربى مين ..

وسط انشغالنا بالزبالة

بيحرق الورد الجميل

و يسرق النيل الأمين ؟

يا ربى مين !
............................................