
اليوم , وفى هذا الوقت والتاريخ الذى يخط فيه قلمى هذه الكلمات على أوراقى , إكتشفت سر حز هذا القلم وآلام الأوراقِ .
اليوم قد إكتشفت أن هذه القلب الذى ينبض داخلى ليس قلبى ...!!!!!!!
نعم , ليس قلبى ولا هذه النبضات نبضاتى.................................
فقلبى ليس معى , تخلى عنى مثلما فعل الكثير , تركنى لأحيا فى هذه الدنيا بلا قلب , حتى صنعت لنفسى دون قصد قلب من زجاج.......
قلب من زجاج , أعانى من إنكساره كلما ألقى الزمان على حصوة من غدره , قلب يراه الناس فيتفهموا مدى طيبته وشفافيته فيغدرون به دون أن يفكرون فى حالته بعد غدرهم.
ولكنى اليوم قد سئمت هذا القلب الزجاجى الكسير دوماَ , ففكرت بنفسى قبل ذلك , فكرت بنفسى من زمن ليس بقريب ولا ببعيد ........
تذكرت أنه كنت أمتلك قلب كبير . قلب يقوى على تحمل الآلام قلب يقوى على منافسة هذا الزمان .....
ولكن, أين هذا القلب . لا أذكر سوى ملامح قليلة منه , إستعدت ذكريات زمانى عندما تخلى عنى أقرب الناس إلى , تذكرت كيف ضحيت بهذا القلب فكنت أنا السبب فى ضياعه .......
ولكنى عندما نظرت إلى الدنيا بنظره صحيحه علمت ما لم أكن قد أعرفه..................
وعندها عاد إلى قلبى , عاد عندما علم أننى أخطأت فى إعطائه لمن لا يستحق , واليوم أحيا بقلبى لننسى كل آلام الماضى وننتظر معا حياه أفضل , حتى نعوض ما أضعناه...........
أسجل هذا اليوم , لانه يوما إتخذت فيه قرار , عجزت عن إتخاذه ثلاثة أعوام ونصف العام , قرار لا يمكن الرجوع فيه , لأنه قرار بدون قلب زجاجى .
وداعاَ أيها القلب الزجاجى.......................